علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
73
كتاب المختارات في الطب
جاذب للسلى والشوك ، ومحرقه يجلو بياض العين وينفع من خشونة الأجفان ، وينفع من قروحها ومن حرق النار ، وبالخل على النقرس . وَسَخ : الأوساخ حارة ، ووسخ الكور حار في آخر الثانية ، وأجوده الأخضر ، وهو جذّاب جداً يجذب السلى والشوك ويجلو باعتدال وينفع من القوباء ، ووسخ الحمّام منه ما يجتمع على حيطانه ومنه على أبدان المصارعين وعلى الأرض ، وفي مواضع لعبهم كله حار جذّاب محلل ، وأحرّه ما اجمتع على أبدانهم بعد إدهانهم بالزيت وينفع للتنفط وأورام الثدي . وَسَخ الأذن : ينفع من شقاق الشفة ومن الداخس ، ووسخ حيطان الصراع لقروح المشايخ والسحوج ، ووسخ أبدانهم لعرق النسا كالمراهم ولتحجر البراجم ( « 1 » وَرَل : حيوان معروف ( « 2 » ) كالوزغ العظيم وسام أبرص الطويل الذنب الصغير الرأس ، ويخالف الضب في شكله والضب قل ما يكون إلّا في البادية والمعاطش ، ولحمه حار شديد التسخين وربما سمّن لحمه السمين طبقات من النساء تسميناً بالغاً ، ويجذب السلى والشوك ، وزبله كزبل الضب يقلع بياض العين ويجلو الكلف والنمش . وَرَشَان : طائر معروف ، ولحمه معتدل الحرارة عسر الهضم عاقل للبطن جذّاب ، ودمه نافع لجراحات العين ، وما يسيل من أصل ريشه المسلول من الدم طرياً نافع من الطرفة . حرف الزاي زُرُنْبَاد : هو عرق الكافور « 3 » ، أصل يشبه السعد إلّا أنه أعظم وأقل عطرية . الطبع حار يابس في أول الثانية . يفش الرياح ويطيب النكهة ويعين الهضم ويحبس القيء ويعقل البطن ، وينفع من رياح الأرحام ويقوّي القلب ، وينفع من يغلبه سوء مزاج بارد ، وأكله يقطع رائحة الثوم والبصل ويخفي رائحة الشراب ، وهو قوي النفع من لدوغ الهوام يكاد يقارب الجدوار . وبدله
--> ( 1 ) البُرْجُمة : مفصِل الأصبع . ويجمع : براجم . ( المعجم الوسيط ) . ) ( 2 ) ( » كافور الكعك « و » وعِرق الطيب « ، وأهل مصر تسميّة » الزرنبة « . ( تذكرة داود ج 1 ، ص 416 ) . ) ( 3 ) ( 3 ) حيوان من الزحافات ، طويل الأنف والذنب ، دقيق الخصر ، لا عُقَد في ذنبه كذنب الضَبّ ، وهو أطول من الضَب وأقصر من التمساح ، يكون في البر والماء ، يأكل العقارب والحيات والحرابي والخنافس . ( المعجم الوسيط ) .